أهم النقاط

  • يحدث الكسر الانضغاطي عندما تنهار الفقرة كلياً أو جزئياً تحت الحمل. والسبب الأكثر شيوعاً هو ضعف العظم بسبب الهشاشة، لكنه قد يحدث أيضاً بعد إصابة شديدة حتى مع كثافة عظمية طبيعية.
  • العَرَض الأبرز هو ألم مفاجئ في الظهر، غالباً ما يكون حاداً. وقد يبدأ بعد سقوط أو إجهاد، أو بعد حركة لا تسبب إصابة عادةً، مثل الانحناء أو السعال الشديد.
  • تلتئم كسور انضغاطية كثيرة دون جراحة، مع تسكين الألم وتعديل النشاط، وأحياناً ارتداء دعامة، خلال عدة أسابيع.
  • رأب الفقرة بالبالون إجراء محدود التدخل يثبّت الفقرة المكسورة وقد يخفف الألم بدرجة كبيرة. ويُبحث عادةً عندما يستمر ألم مؤثر رغم العلاج التحفظي.
  • قد تؤدي الكسور المتكررة إلى نقص الطول وانحناء الظهر إلى الأمام؛ لذلك لا تقل معالجة ضعف العظام أهميةً عن علاج الكسر نفسه.

الكسر الانضغاطي في العمود الفقري من النتائج الشائعة لهشاشة العظام، لكنه قد يصيب أي شخص إذا كانت قوة الإصابة كافية. وغالباً ما يبدأ بألم مفاجئ وواضح، لا بألم يتصاعد تدريجياً. ويساعد فهم ما يحدث داخل الفقرة ومعرفة مسار العلاج الواقعي على تخفيف القلق المصاحب لهذه التجربة.

ما الذي يحدث في الكسر الانضغاطي؟

الفقرة كتلة عظمية تتحمل الوزن، وشكلها قريب من الأسطوانة، وتتراص مع الفقرات المجاورة لتكوّن العمود الفقري. ويحدث الكسر الانضغاطي عندما تنهار هذه الكتلة جزئياً أو بدرجة أكبر تحت ضغط لم تعد قادرة على تحمله. وغالباً ما يتأثر الجزء الأمامي، الذي يُسمّى جسم الفقرة، فتأخذ الفقرة شكلاً إسفينياً: ينخفض ارتفاعها من الأمام بينما يحتفظ الجزء الخلفي بقدر أكبر من شكله. وقد يؤدي تكرار هذه الكسور إلى انحناء الجسم إلى الأمام، كما نوضح في مقال الحداب.

في هشاشة العظام، يكون العظم ضعيفاً مسبقاً، ولذلك قد تكفي قوة بسيطة بصورة غير متوقعة لإحداث الكسر: سقوط من وضع الوقوف، أو إجهاد أثناء رفع شيء خفيف، وأحياناً دون حادثة واضحة. أما عندما تكون كثافة العظم طبيعية، فعادةً ما يحتاج الكسر إلى إصابة شديدة، مثل السقوط من ارتفاع أو حادث سيارة، وقد ترافقه إصابات أخرى بسبب شدة القوة.

ما الأعراض المعتادة؟

العَرَض المميز هو ألم مفاجئ في الظهر، غالباً ما يكون حاداً ومحدداً عند مستوى الكسر، وقد يكون أشد من ألم الظهر الميكانيكي المعتاد. ويزداد عادةً مع الوقوف أو المشي أو تغيير الوضعية، ويخف بعض الشيء عند الاستلقاء دون حركة. يستطيع بعض الأشخاص تحديد لحظة بدء الألم بدقة، بينما يلاحظ آخرون، وخصوصاً المصابين بالهشاشة، تصاعده خلال فترة قصيرة دون لحظة إصابة واضحة.

يتوافق موضع الألم غالباً مع مستوى الفقرة المكسورة، لكنه قد يمتد قليلاً خارج المنطقة المباشرة كما يحدث في حالات أخرى بالعمود الفقري. وتكون الحركات التي تحمّل مقدمة العمود الفقري، ولا سيما الانحناء إلى الأمام، مؤلمة بشكل خاص لأنها تزيد الضغط على الجزء المنهار بالفعل.

تحذير

يستدعي ألم الظهر المفاجئ والشديد تقييماً سريعاً، خصوصاً بعد السقوط أو لدى المصابين بهشاشة العظام، حتى دون سبب واضح. لا تتعامل معه تلقائياً باعتباره شدّاً عادياً؛ فتأكيد وجود كسر أو استبعاده مبكراً يوجّه العلاج ويجنب حركات قد تزيد سوء كسر غير مستقر.

كيف يُشخَّص؟

تبدأ الفحوص عادةً بالأشعة السينية، التي قد تُظهر الكسر بوضوح، وخصوصاً نقص ارتفاع الفقرة المميز لهذه الكسور. وقد يُضاف التصوير بالرنين المغناطيسي لمعرفة ما إذا كان الكسر حديثاً أو قديماً، وللتأكد من عدم وجود تأثر عصبي يحتاج إلى عناية منفصلة. ويفيد الرنين خصوصاً في التمييز بين كسر حاد جديد وكسر قديم يظهر في الصورة نفسها، لأن صلتهما بالألم وخيارات علاجهما تختلف.

إذا لم يكن سبب الكسر واضحاً، كأن يحدث لدى شخص لا تُعرف لديه هشاشة أو إصابة شديدة، فقد تُطلب فحوص إضافية لاستبعاد أسباب أقل شيوعاً لضعف الفقرة. ولا تمثل هذه الصورة أغلب الكسور الانضغاطية، التي تحدث عادةً في سياق واضح من الهشاشة أو الرضوض الشديدة، لكنها تفسّر أهمية مراجعة الصورة السريرية كاملةً بدلاً من افتراض السبب الأكثر شيوعاً.

العلاج: معظم الكسور لا تحتاج إلى جراحة

تُعالج غالبية الكسور الانضغاطية دون إجراء تدخلي. ويشمل ذلك عادةً تسكين الألم، وتقليل النشاط مؤقتاً أو ارتداء دعامة لدعم العمود الفقري أثناء الالتئام، ثم العودة التدريجية إلى الحركة المعتادة خلال عدة أسابيع، على نحو يشبه التئام الكسور في مواضع أخرى. وعند استخدام دعامة الظهر، يكون هدفها الحد من الانحناء إلى الأمام وتقليل الإجهاد على الفقرة المكسورة ريثما تستقر.

يبدأ تسكين الألم عادةً بخيارات تحفظية تُختار بحسب حالة الشخص وأمراضه وأدويته الأخرى. وبعد أن يهدأ الألم الحاد بعض الشيء، يؤدي العلاج الطبيعي دوراً مهماً في المراحل اللاحقة: استعادة الحركة، ومعالجة الشد العضلي الناتج عن تعويض الألم، وبدء تقوية العضلات التي تدعم العمود الفقري.

متى يُبحث رأب الفقرة بالبالون؟

رأب الفقرة بالبالون إجراء محدود التدخل يُبحث عادةً للكسور التي تسبب ألماً مؤثراً ومستمراً لم يتحسن بما يكفي بالعلاج التحفظي. يُستخدم بالون صغير لتهيئة مساحة داخل الفقرة المنهارة واستعادة جزء من ارتفاعها، ثم تُحقن مادة إسمنتية طبية لتثبيتها. ويُجرى عبر فتحة صغيرة جداً، وغالباً ضمن إجراءات اليوم الواحد، وقد يخفف الألم بدرجة كبيرة لدى المرضى المناسبين له.

تكون فائدته عادةً أكبر خلال فترة مناسبة بعد حدوث الكسر، مقارنةً بإجرائه بعد مرور أشهر كثيرة. لكن التوقيت الملائم يختلف باختلاف الحالة، ويُحدَّد مع اختصاصي العمود الفقري بناءً على نوع الكسر وشدة الألم واستجابته للعلاج التحفظي. وليست كل الكسور مناسبة لهذا الإجراء؛ إذ يؤثر شكل الكسر وعمره ومدى ارتباطه بالألم الحالي في تقدير فائدته المتوقعة.

ما المتوقع أثناء التعافي من رأب الفقرة بالبالون؟

يلاحظ كثير ممن يخضعون للإجراء انخفاضاً واضحاً في الألم بعده بوقت قصير. وقد يمثل ذلك تحسناً مهماً لدى المرضى المختارين بعناية مقارنةً بمسار الألم مع العلاج التحفظي وحده. ويكون التعافي من الإجراء نفسه سريعاً في العادة لقلة التدخل؛ إذ يبدأ معظم المرضى الحركة في اليوم نفسه أو في اليوم التالي، ثم يزيدون النشاط تدريجياً خلال الأسابيع التالية وفق الإرشادات.

يعالج رأب الفقرة بالبالون الكسر المحدد والألم المرتبط به، لكنه لا يعالج ضعف كثافة العظم الذي سمح بحدوثه. لذلك يُقرن عادةً بتقييم هشاشة العظام وعلاجها، كما نوضح في مقال هشاشة العظام والعمود الفقري، ولا يُعد حلاً كاملاً بمفرده.

الوقاية من الكسر التالي

غالباً ما يكون الكسر الانضغاطي الأول، وخصوصاً إذا نتج عن سبب بسيط، إشارة إلى ضرورة الاهتمام بكثافة العظام إلى جانب الكسر نفسه. وقد يؤدي تكرار الكسور إلى نقص تراكمي في الطول وانحناء الظهر. كما قد يزيد كل كسر لاحق الحمل الميكانيكي على الفقرات المجاورة، مما يسهم في تكرار المشكلة إن لم يُعالج ضعف العظام.

تساعد معالجة كثافة العظام بالتوازي مع علاج الكسر الحالي على تقليل احتمال تكراره. ويشمل ذلك عادةً قياس كثافة العظام إن لم يُجرَ سابقاً، والعلاج الدوائي المناسب عند تأكيد الهشاشة أو نقص الكثافة الملحوظ، والوقاية من السقوط وتعلّم أنماط حركة آمنة. ونناقش هذه الجوانب بمزيد من التفصيل في مقال الوقاية من هشاشة العظام.

أنواع الكسور الانضغاطية ودرجات شدتها

ليست جميع الكسور الانضغاطية متشابهة، ويؤثر شكل الكسر في الأعراض وقرارات العلاج. ففي الكسر الإسفيني، وهو الأكثر شيوعاً، ينخفض ارتفاع مقدمة الفقرة مع احتفاظ جزئها الخلفي بقدر أكبر من ارتفاعه، فتأخذ الشكل المائل إلى الأمام المذكور سابقاً. أما الكسر ثنائي التقعّر فينخسف فيه وسط الفقرة من السطحين العلوي والسفلي، وقد يشبه فقرة السمكة في الصور. وفي الكسر السحقي، وهو أشد الأنماط عادةً، يفقد جسم الفقرة ارتفاعه بصورة أكثر تجانساً.

تُوصف الشدة أيضاً بحسب مقدار الارتفاع المفقود، من كسر خفيف بانخفاض محدود إلى كسر شديد بانهيار كبير. ويساعد هذا التصنيف، إلى جانب شكل الكسر واستجابة الألم للعلاج الأولي، على تقدير كفاية العلاج التحفظي أو الحاجة الأقوى إلى إجراء مثل رأب الفقرة بالبالون.

دور الدعامة بمزيد من التفصيل

إذا وُصفت دعامة، فهي تُختار عادةً للحد من انحناء العمود الفقري إلى الأمام، لأن هذه الحركة تزيد الضغط على الجزء الأمامي الضعيف من الفقرة. وتتدرج الدعامات من أنواع لينة وبسيطة إلى تصاميم أكثر صلابة، بحسب شدة الكسر ومقدار تقييد الحركة اللازم خلال الالتئام. ويكون استخدامها لفترة محدودة عادةً، لأن إطالة الاعتماد عليها قد تُضعف لياقة عضلات الظهر. ولذلك تُعد العودة التدريجية للحركة دون دعامة والانتقال إلى العلاج الطبيعي جزءاً مهماً من الخطة، ولا ينبغي تأخيرهما دون حاجة.

لا يحتاج كل كسر انضغاطي إلى دعامة؛ فقد تكفي تعديلات النشاط وتسكين الألم في الكسور الأخف ذات الألم المحتمل. ويُتخذ القرار بحسب شدة الكسر واستقراره ومستوى الألم والقدرة على الحركة.

التأهيل بعد التئام الكسر

بعد استقرار الكسر، سواء بالالتئام الطبيعي أو بإجراء تدخلي، يركّز التأهيل على استعادة القوة والمرونة والثقة بالحركة. ويشمل عادةً تمارين متدرجة لتقوية العضلات الداعمة للعمود الفقري، وإطالات لطيفة لمعالجة التيبّس الناتج عن تقييد الحركة، ثم العودة التدريجية إلى الأنشطة المعتادة. وتُضاف تمارين لتحسين وضعية الجسم، لأن العادات الجيدة تقلل الإجهاد المستمر وقد تحد من التغيرات الظاهرة في القوام التي قد تسببها الكسور المتكررة.

غالباً ما يتضمن البرنامج تدريب التوازن، وخصوصاً لكبار السن، لتقليل احتمال السقوط ولارتباط التوازن وقوة عضلات الجذع باستقرار العمود الفقري. ويُفضّل أن يوجّه هذه المرحلة اختصاصي علاج طبيعي لديه خبرة بالتأهيل بعد الكسور، حتى تناسب التمارين وسرعة تقدمها نوع الكسر ومرحلة الالتئام بدلاً من اتباع برنامج عام.

التمييز بين كسر جديد وألم مستمر من كسر قديم

من المخاوف الشائعة بعد كسر سابق معرفة ما إذا كان ألم الظهر الجديد يعني حدوث كسر آخر أم تفاقم الانزعاج القديم. وعموماً، يُحدث الكسر الجديد تغيراً ملحوظاً: ألم أكثر فجائية أو شدة، أو مختلفاً بوضوح في طبيعته وموضعه، وقد يأتي بعد سقوط أو انحناء أو إجهاد. أما الانزعاج المرتبط بكسر سابق ملتئم فيميل إلى نمط أكثر ثباتاً، ولا يبدأ عادةً كألم حاد ومفاجئ جديد.

ليس التمييز سهلاً دائماً. وعند الشك، من المعقول إعادة تقييم الألم الجديد أو المختلف بوضوح بدلاً من افتراض أنه امتداد للمشكلة القديمة، خصوصاً أن التعرف المبكر على الكسر الجديد يساعد على اختيار العلاج المناسب.

الجوانب النفسية والعملية أثناء التعافي

قد تكون الإصابة بكسر انضغاطي، وخصوصاً للمرة الأولى، تجربة مخيفة؛ فالألم الشديد المفاجئ وتشخيص الكسر يثيران القلق بشأن الحركة والاستقلالية مستقبلاً. ومع ذلك، يستعيد معظم المرضى قدرة وظيفية جيدة، سواء بالعلاج التحفظي أو برأب الفقرة بالبالون. وبعد استقرار الكسر بالالتئام أو بالإجراء، لا يؤدي عادةً إلى مشكلات مستمرة، وإن بقيت في الكسور الأشد بعض التغيرات في اصطفاف العمود الفقري التي يمكن التعامل معها غالباً.

يساعد الدعم خلال المرحلة الحادة عملياً، مثل المساعدة في المهام التي تحتاج إلى انحناء أو رفع عندما يكون الألم في أشدّه، وتقبّل بطء الحركة المؤقت. ويلاحظ معظم المرضى تحسناً كبيراً في قدرتهم خلال الأسابيع التالية مع تقدم الالتئام وتأثير تسكين الألم والعلاج الطبيعي وأي إجراء علاجي أُجري.

أسئلة شائعة

كيف يكون ألم الكسر الانضغاطي في العمود الفقري؟

غالباً ما يظهر ألم مفاجئ وحاد عند مستوى الكسر، يزداد مع الوقوف أو المشي أو تغيير الوضعية ويخف قليلاً عند الاستلقاء دون حركة. وقد يكون أشد من ألم الظهر الميكانيكي المعتاد، ويبدأ بعد سقوط بسيط أو إجهاد، وأحياناً دون سبب واضح لدى المصابين بهشاشة متقدمة.

هل تحتاج جميع الكسور الانضغاطية إلى جراحة؟

لا. يمكن علاج كثير منها دون جراحة، بتسكين الألم وتعديل النشاط لفترة، وأحياناً استخدام دعامة، مع إتاحة عدة أسابيع لالتئام العظم. ويُبحث رأب الفقرة بالبالون أو إجراء مشابه عادةً إذا بقي الألم شديداً ومستمراً رغم هذه الخطوات.

ما رأب الفقرة بالبالون، وكيف يساعد؟

هو إجراء محدود التدخل يُستخدم فيه بالون صغير لاستعادة جزء من ارتفاع الفقرة المنهارة، ثم تُحقن مادة إسمنتية طبية لتثبيتها. ويُجرى عادةً عبر فتحة صغيرة بحجم مدخل إبرة بدلاً من الجراحة المفتوحة، وقد يحقق تخفيفاً ملحوظاً للألم لدى المرضى المناسبين له.

هل يمكن أن يلتئم الكسر الانضغاطي من تلقاء نفسه؟

نعم، تلتئم كسور كثيرة مع العلاج التحفظي خلال نحو ستة إلى ثمانية أسابيع، كما تلتئم الكسور في مواضع أخرى. لكن الفقرة قد تبقى أقصر ولا تستعيد شكلها السابق كاملاً. ويتوقف الاكتفاء بالعلاج التحفظي أو اللجوء إلى إجراء مثل رأب الفقرة بالبالون على شدة الكسر واستجابة الألم للعلاج الأولي.

ما الفرق بين رأب الفقرة بالبالون ورأب الفقرة بالإسمنت؟

يعمل الإجراءان على تثبيت الفقرة المكسورة بحقن الإسمنت الطبي. ويضيف رأب الفقرة بالبالون خطوة نفخ بالون صغير داخل الفقرة لمحاولة استعادة بعض ارتفاعها قبل الحقن. أما رأب الفقرة بالإسمنت فيتضمن الحقن مباشرةً دون بالون. ويعتمد الاختيار على تفاصيل الكسر وتقييم الجرّاح.

كم مرة يمكن أن يُصاب الشخص بكسر انضغاطي؟

لا يوجد عدد محدد، لكن حدوث كسر واحد يزيد احتمال حدوث كسور لاحقة إلى حد ما؛ لأن تغيّر اصطفاف العمود الفقري قد ينقل مزيداً من الحمل إلى الفقرات المجاورة، ولأن الكسر قد يشير إلى ضعف ملحوظ في كثافة العظام. ولهذا تُعد معالجة صحة العظام بعد الكسر الأول ضرورية للوقاية من تكراره.

هذا المقال للتثقيف ولا يُعدّ تشخيصاً. للحصول على نصيحة تخص حالتك، تحدث مع اختصاصي.

المراجعة الطبية للمحتوى الأصلي

د. أسامة كشلان, MD, MPH

حاصل على زمالات في جراحة العمود الفقري بالمنظار والجراحة طفيفة التوغل

نحن هنا عندما تكون مستعداً.

تحدّث مع فريقنا عن حالتك والخيارات المتاحة لك، لتفهم خطوتك التالية بوضوح، دون أي التزام.